عن المعهد

معهد الشرق الأوسط العلمي للأمن هو مؤسسة غير حكومية غير ربحية مقرها عمان - الأردن، معنية بالحد من المخاطر الكيماوية والبيولوجية والاشعاعية والنووية إما تلك التي قد نتج عن إساءة استخدام أو حوادث عرضية أو عوامل طبيعي. ومع أن هذه المخاطر تعتبر أمنية إلا أنها ذات بعد علمي ولذلك يجب إشراك المجتمع العلمي في التعامل معها. ومن هذا المنطلق، يتبنى المعهد نهج مبني على الشراكات المتعددة مع المؤسسات الرسمية العسكرية والأمنية والمدنية من جهة والمؤسسات الغير الرسمية مثل الجامعات والمختبرات والقطاع الخاص من جهة أخرى وذلك لتعزيز التعاون والتنسيق والتواصل.

يؤمن المعهد بأن الحلول الأنسب للحد من المخاطر تبنى محليا وإقليميا وجوهرها الثقافة القائمة، حيث يسعى المعهد إلى تصميم وتنفيذ برامج ونشاطات تدريبية تفاعلية ومستدامة ومنسجمة ثقافيا كما ويطرح المعهد الحلول والسياسات النوعية للحد من المخاطر الكيماوية والبيولوجية والاشعاعية والنووية في الدول العربية.

معهد الشرق الأوسط العلمي للأمن هو منصة لمشاركة المعرفة والأفكار والتجارب عبر المنطقة والاختصاصات، وبإيمان راسخ أن الثقافة الأمنية المثلى لا تفرض على المؤسسات والأفراد بل تطور بها.

الأمن ثقافة.
السلامة نظام.
التعاون أساسي.

لمحة

تأسس معهد الشرق الأوسط العلمي للأمن في عام 2002 تحت مسمى مركز الرصد التعاوني – عمان، كأحد مؤسسات الجمعية العلمية الملكية في المملكة الأردنية الهاشمية. حيث سعى معهد الشرق الأوسط العلمي للأمن على مر السنين، ان يبرهن من خلال مسيرته العملية تميّزه عن باقي المؤسسات العاملة في المنطقة.
للمعهد دور محوري في تسهيل وتيسير اجراء المشاريع المختلفة في المنطقة المعنية بالحد من المخاطر الكيماوية والبيولوجية والنووية والاشعاعية وذلك من خلال صياغة القضايا والشؤون بصورة متسقة ومنسجمة بسياقها الثقافي القائم. وبتعميم هذه المفاهيم الأمنية العلمية ومشاركتها في المنطقة العربية، وضع المعهد لنفسه مكانة فريدة كرائد في هذا مجال، حيث كان المعهد بخبراته وكفاءاته المميزة مقصدا على الدوام للشركاء المحليين والإقليميين والدوليين من القطاعين الحكومي والغير حكومي.

في عام 2012، تم اختيار معهد الشرق الأوسط العلمي للأمن لاستضافة السكرتاريا الإقليمية لمبادرة مراكز التمييز للحد من التهديدات الكيماوية والبيولوجية والاشعاعية والنووية التابعة للاتحاد الأوروبي. اذ يقوم المعهد بالإشراف على تنفيذ المبادرة ومشاريعها بتكليف رسمي بكل من الأردن والعراق ولبنان. حيث كانت السكرتاريا الإقليمية للشرق الأوسط الأولى عالميا في الدخول حيّز التنفيذ، والسكرتاريا الوحيدة يتم استضافتها من قبل جهة غير حكومية.

يتعاون المعهد مع مؤسسات أكاديمية وأخرى غير حكومية في التواصل والتوعية، المشاركة في مجموعات عمل الخبراء، وتطوير التوصيات حول السياسات والاستراتيجيات. و يواصل المعهد أيضا استضافة العلماء والباحثين الزوار والطلبة المتدربين.