طرح وتطوير السياسات

يمارس المعهد دور فاعل في دعم عملية تطوير وصياغة السياسات والأنظمة والتشريعات المتعلقة بالحد من المخاطر الكيماوية والبيولوجية والاشعاعية والنووية.
يدعو المعهد إلى تبني نهج متعدد الشراكات من شأنه تعزيز التعاون والتنسيق في التعامل مع القضايا الأمنية المتغيرة.
يوفر المعهد منصة لمشاركة المعرفة والأفكار والخبرات عبر المنطقة والاختصاصات.

يحظى المعهد كونه المؤسسة الوحيدة الغير حكومية العاملة في هذا المجال في المنطقة العربية، بمكانة فريدة تمكنه من العمل على رفع الوعي وتشجيع نقل المعرفة على مختلف الأصعدة بما يتعلق بالمخاطر الكيماوية والبيولوجية والنووية والاشعاعية - سواء تلك التي قد نتج عن إساءة استخدام أم الناجمة عن حوادث عرضية أو عوامل طبيعية.
يقوم المعهد من خلال الشركات وقنوات الاتصال على تشجيع تبني الممارسات الفضلى في مجالات الكشف والجاهزية والاستجابة للمخاطر الكيماوية والبيولوجية والاشعاعية والنووية. وقد نجح المعهد في التعاون مع مختلف الجهات المعنية الحكومية والغير حكومية على تحديد الاحتياجات ضمن منهجية علمية وطرحها في سياقها المناسب وتطوير الحلول المبتكرة للتعامل معها.

في إقليم يواجه تغيرات وتقلبات مستمرة يؤمن المعهد بأن إشراك المجتمع العلمي والتكنولوجيا يدعم استقرار وأمن المنطقة.

 

القدرات والكفاءات الرئيسية:

  • التواصل والتنسيق بين المؤسسات
  • تطوير القدرات الرقابية والتنظيمية
  • دعم السياسات والتشريعات
  • بناء التوافق والإجماع
  • الحملات التوعوية
  • توطين/نقل الممارسات الفضلى